بنك الكتب “هات وخد” عملة موحدة لتبادل المعرفة بين عشاق القراءة

   |   الثلاثاء 26 - 3 - 2013 08:32

بشرى جديدة لمحبى القراءة الذين يعشقون شراء الكتب للاحتفاظ بها فى مكتبات المناول، وهو الأمر الذى أبعد الكثيرين منهم عن هواية وحب الشراء والاقتناء، ولهذا قرر شابان إيجاد حل لهذه المشكلة ليصنعوا أملا جديدا للمعرفة من خلال إنشاء مشروع يمثل بنكا فريدا من نوعه متخصصا فى عالم الكتب تحت عنوان “هات وخد”.

مشروع هات وخد الذى صممه الشابان محمد السيد، وأحمد إبراهيم، من خلال موقع إلكترونى يمثل شبكة اجتماعية للمهتمين بالكتب تعمل على أن يضع المستخدم فيها الكتب الموجودة عنده ليقوم الموقع بتحويل هذه الكتب إلى مجموعة من النقاط يحتفظ المستخدم بها ويقوم بتبادلها بأى كتاب فى الوقت الذى يريده ليتولى الموقع توصيل الكتاب للمستخدم.

الموقع ليس هو نهاية حلم الشباب، فهو فقط مجرد بداية لحلم ينتهى بأن تتواجد مكاتب فى جميع الأماكن المميزة فى مصر يمكن لأى مستخدم الدخول لها واستبدال نقاطه -عملة الكتب- بكتب أخرى من بنك الكتب, الذى ينتظر أن يمثل ذخيرة لآلاف الكتب التى كان” يركنها” أصحابها على الأرفف مغطاة بالأتربة ليستفيد منها محبى القراءة.


محمد وأحمد اللذان بدآ تدشين بنك الكتب الجديد والوحيد من نوعه فى العالم بدآ رحلتهما مع القراءة منذ الصغر مثل معظم محبيها وجمعهم حبهم لها منذ سنوات الدراسة بكلية علوم الحاسب .

ويقول محمد “بعد الثورة حصلنا على طاقة إيجابية لدى جميع الشباب ورغبة منهم فى تقديم شيء أفضل للبلد وكنا دائما نبحث عن هذا الشيء” ويتذكر احمد “فى شهر فبراير من هذا العام كنا مع مجموعة من أصدقائنا وأتى أحدهم من مكتبة الشروق وقد أنفق كل راتبه على شراء الكتب وبدأ الجميع يطلب منه استعارة الكتب وقاموا بالاتفاق بالفعل على التبادل فوجدنا أن الكتاب الواحد يمكن أن يقرأه العشرات ولذلك قررنا استغلال ما تعلمناه فى عالم الكمبيوتر لنبدأ مشروع تبادل الكتب بشكل جديد”.

مشروع الشباب بدأ ينموا حتى تبلورت لديهم فكرة بنك الكتب وعملة الكتب الافتراضية التى لا يمكن تبادلها إلا بالكتب لأن الكتب من وجهه نظرهم لا يضاهيها شيء سوى الكتب والمعرفة ومن غير الممكن أن نساوى الكتب بأى شيء آخر .

وبدأ محمد وأحمد فى الالتقاء بالشباب وبكبار الكتاب والمبدعين وحضور اللقاءات الثقافية لنشر الفكرة ، وبدأنا بالفعل التنفيذ ونستعد الآن لاتخاذ الخطوة القادمة وإقامة فروع فى الأماكن الهامة مثل مترو الأنفاق والأماكن العامة ونتمنى أن يساعدنا جميع المهتمين فى هذه الخطوة”.

وأشارا إلى أن كل شخص يملك الآن مجموعة كتب ولو صغيرة يمكنه أن يستبدلها عشرات المرات بكتب جديدة, كما أنه لو كانت مصر الآن تطبع مليون كتاب مثلا فمن خلال طريقتنا ستطبع حوالى 100 ألف فقط وهو وفر لموارد وخامات تهدر كما أنها ستجعل أشخاص لا يجدون أموال للقراءة يقبلون عليها وهو ما سيرفع الثقافة بشكل عام ويدعم تحرك مصر فى الاتجاه الذى نريده لها”.

فنحن نحلم بأن تصبح القراءة متاحة للجميع بأقل التكاليف وفى مرحلة ما أن تصل لتصبح دون تكاليف على الإطلاق, ليخرج جيل يستمتع ويجد ما يقرأه بعكس جيلنا الذى كان يعانى ليجد ما يقرأه”.

شاهد أيضا

اضف تعليق

اضف تعليق

البريد الالكترونى لن يتم نشره

الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً